حين يخفّ الحرّ بعد الغروب، تخرج الجزيرة للّهو — تحت النجوم، على البحر، في الساحة.
الصيف في قبرص ليليّ الطبع. النهار للبحر والظل؛ أما الحياة الاجتماعية الحقيقية فتبدأ حين تهبط الشمس ويجعل نسيمٌ دافئ الجزيرة كلها تشتهي الخارج.
تعود دور السينما في الهواء الطلق كل صيف، تعرض الأفلام في الأفنية والحدائق والكأس في اليد. وتستضيف المدرّجات على البحر وساحات المدن الحفلات والمهرجانات، من أمسيات الموسيقى الكلاسيكية إلى البوب الجزيري، وتسهر المراسي وحانات الشاطئ إلى وقتٍ متأخر. إنه موسمٌ مهيّأ للتمهّل بعد حلول الظلام.
وراء الفعاليات الكبرى، تقع أصدق ليالي الصيف في القرى: سوقٌ في عيد قدّيس، وفرقةٌ موسيقية، وطاولاتٌ تفيض من تافيرنا إلى الخارج، وأجدادٌ وصغارٌ يرقصون في منتصف الليل. لا تحتاج إلى تذكرة — يكفي أن تحضر فتُستقبل بالترحاب.
تتبدّل البرامج من أسبوع إلى آخر طوال الموسم. أخبر الكونسيرج بتواريخك وذوقك، ونصوغ لك أمسية — أو أسبوعاً كاملاً منها.
أسبوع الجزيرة، مختارٌ ومكتوبٌ بأقلام محرّرينا — عقارات وثقافة وحياة رغيدة، في بريدٍ واحدٍ أنيق.
التعليقات