واجهة المدينة البحرية تتحوّل إلى عنوان، والأسعار تتبع الإطلالة.
قبل عشر سنوات كانت واجهة ليماسول ساحلًا عاملًا. اليوم هي صفٌّ من الأبراج الزجاجية ترسو القوارب عند أقدامها، وشققٌ تنتقل ملكيتها قبل أن يجفّ الإسمنت. لقد منحت المارينا المدينة مركز ثقلها.
ما يدفع المشترون ثمنه ليس الأمتار بل نمط حياة: سباحة الصباح، ونزهة مسائية إلى العشاء، وقارب على مرأى من غرفة النوم. العلاوة السعرية حقيقية، ولا تُظهر حتى الآن أي تراجع.
أسبوع الجزيرة، مختارٌ ومكتوبٌ بأقلام محرّرينا — عقارات وثقافة وحياة رغيدة، في بريدٍ واحدٍ أنيق.
التعليقات